النائب جمعة : لا يجب ان تفلت اسرائيل بجرائمها بعد ان ينجلي غبار المعركة

نشرت في أنشطة-ومنجزات الخميس, 14 آب/أغسطس 2014 13:45
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أكد النائب اشرف جمعة انه يجب عدم نسيان ما ارتكبته دولة الاحتلال الاسرائيلي من جرائم وفظائع وانتهاكات بحق المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين من قتل وتدمير وتشريد وعلي القيادة الفلسطينية عبر الدبلوماسية الخارجية ان تسعي جاهدة ان لا تفلت اسرائيل بجرائمها بعد ان ينجلي غبار المعركة وان تتحقق العدالة الدولية لصالح الضحايا من ابناء الشعب الفلسطيني والذين استهدفوا بالقتل والتدمير والتشريد وان يكون هذا المطلب مرتفعا فى المنابر الدولية .

ولتحقيق العدالة الدولية فى الاعتداء والعدوان الغاشم علي غزة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عام 2014 وحتي لا تفلت الدولة المارقة اسرائيل من جريمتها لابد من الآتي :

1-      تقصي الحقائق : حيث يتم انشاء لجنة تقصي حقائق دولية وبقرار من مجلس الامن أو هيئة الامم المتحدة او مجلس حقوق الانسان للقيام بتحقيقات رسمية مع كل الاطراف حول انماط الانتهاكات التي تمت من قبل الجيش الاسرائيلي لوضع سجل تاريخي دقيق لما تم ، مع اعطاء صلاحيات واسعة للجنة بغطاء أممي يسمح بتحقيق مستقل وفعال بدون ضغوطات مع السعي لمحاسبة مجرمي ومنتهكي حقوق الانسان من الجانب الاسرائيلي مهما علا شأنهم ، مع بذل كل الجهود لاقامة دعاوي قضائية ضدهم فى المحاكم الدولية لمجرمي الحرب ، وتوفير منابر اقليمية ودولية للضحايا الفلسطينيين للحديث عن الانتهاكات والجرائم التي تمت بحقهم ، ويجب فى النهاية الأخذ بتوصيات اللجنة مهما كانت شديدة وقاسية ضد دولة مارقة كاسرائيل .

2-      رفع الدعاوي القضائية : تعتبر اقامة العدالة الجنائية عنصرا اساسيا من عناصر التصدي المتكامل للانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الانسان من قبل مجرمي الحرب سواء أفراد أو دول وهذا ما ينطبق علي جيش الاحتلال الاسرائيلي وقادته العسكريين وكذلك قادته السياسيين ومحاكمة ومحاسبة كل من ارتكب جناية او جريمة او انتهاكا بحق المدنيين الفلسطينيين .

3-      عملية التعويض : والهدف منها احقاق العدالة للضحايا وهي تعويضات معنوية او مادية ويجب ان تكون ضمن التعويضات المتعارف عليها دوليا ، وبالتالي علي الجانب الاسرائيلي المحتل ان يكون ملزما بها وذلك باشراف دولي وبرامج التعويضات للمدنيين الفلسطينيين يجب ان تستند علي تحديد أنواع الأضرار وسواء كانت ذات طبيعة اقتصادية أو جسدية او نفسية مع تقدير حجم الضرر ، وهذا يتطلب ايضا اعادة الحقوق القانونية الي الضحايا او ممتلكاتهم مثل اجراءات مساعدة السكان الذين تم ترحيلهم بالقوة أو دمرت منازلهم واراضيهم ، ووضع برامج خاصة لاعادة تاهيل الضحايا والعلاج البدني أو المساعدة الطبية وكذلك اعتراف رسمي من قبل دولة الاحتلال اسرائيل بجرائمها ضد الفلسطينيين .

4-      احياء الذكري : ويتم احياء الذكري بشكل رسمي عبر اقامة نصب تذكاري للشهداء وغير رسمي ببناء جدارية وهي بمثابة تعويض رمزي ومعنوي للضرر الذي اصاب هؤلاء وحتي لا ينسي المجتمع وهي اجراء والتزام حضاري تجاه العائلات التي ضحت بأبنائها فى سبيل الوطن .

رأيك في الموضوع