الريكي: سيظل المغرب نصيرا وداعما ومؤيدا للشعب الفلسطيني ولقضاياه العادلة

كتبه  السبت, 10 أيار 2014 23:57
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

انطلقت صباح السبت 10 ماي الجاري بطنجة؛ أولى محطة من أشغال ورشة عمل حول: "العدالة الانتقالية في السياق الفلسطيني والنموذج المغربي"؛ بمشاركة فعاليات، خبراء وأساتذة باحثين من فلسطين والمغرب، يمثلون بالخصوص المؤسسات التالية:

مؤسسة دعم فلسطين الدولية، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية- مسار، ومؤسسة ،marti ahtisaari centre.

 

ذة.سهيلة الريكي وفي كلمة باسم مؤسسة دعم فلسطين الدولية، أشارت إلى أن هذه الورشة تأتي بعد مرور ستة أشهر على آخر لقاء نظم في أكتوبر الماضي، ضمن ورشة العمل الدولية المنظمة حول موضوع التحديات التي تواجه الفلسطينيين في ضوء المتغيرات في المنطقة العربية والعدالة الانتقالية نموذج المغرب والمنظمة بالمحمدية، بشراكة مع المؤسسات السالف ذكرها. الريكي ذكرت أن ورشة طنجة التي تناقش اليوم موضوعا يشغل بال الجميع مغاربة وفلسطينيين على حد سواء، تأتي -ومن محاسن الأقدار- بتزامن مع التطورات الأخيرة التي تشي بانفراج في الملف الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام، ولا نخفي أننا متفائلون ومستبشرون خيرا بما ستحمله الأيام القادمة.

 

ويحضر معنا نخبة منتقاة من أبرز الخبراء والحقوقيين المغاربة يتمتعون بصيت دولي وتجربة واسعة وطويلة في مجال العدالة الانتقالية، ولدينا الثقة أن عروضهم ستقدم إضافة نوعية من واقع النموذج المغربي في مجال العدالة الانتقالية -تضيف الريكي-.

 

لا نهدف إلى أن تقوموا باستنساخ النموذج المغربي -تؤكد الريكي-، ولا نعتقد أنكم راغبون في ذلك أو يحتاجون لذلك، ونحن متيقنون أن الفلسطينيين قادرون على نسج نموذجهم الفلسطيني الخاص في السياق الفلسطيني المتميز، بفضل الكوادر المؤهلة التي ستنير الطريق وفق خطة عمل نتمنى أن نخرج بها في نهاية أشغال هذه الورشة، وكذلك بفضل الكوادر المؤهلة والنخبة المفكرة الحاضرة معنا، والذين يتابعون معنا الأشغال، ويساهمون معنا عبر تقنية vidéo conférence. ونوجه لإخوتنا في غزة ولدينا أصدقاء متواجدون هناك تحية خاصة، وضمنهم أعضاء في مؤسسة دعم فلسطين الدولية، على العمل الميداني الجبار، والتنسيق الدائم فيما بيننا وبينهم، ومن ضمنه إنجاح عمل هذه الورشة.

 

وتأسفت الريكي على عدم تمكن هؤلاء من الحضور الفعلي إلى المغرب والمشاركة في الورشة، ضاربة لهم موعدا لعقد ورشة دولية قادمة في غزة وفي رام الله. ومن أجل تقديم الدعم والمؤازة، ومواصلة الاشتغال جنبا إلى جنب، سيظل المغرب عبر مختلف مؤسساته الرسمية والمدنية والشعبية كما عهدتموه دوما، فاتحا أبوابه لهذه القضية المقدسة، متبنيا لها، داعما ومؤيدا ونصيرا للشعب الفلسطيني ولقضاياه العادلة -تختم الريكي-.

إقرأ 3584 مرات آخر تعديل على الأحد, 11 أيار 2014 00:11
palestfound

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

الموقع : www.palestfound.com

رأيك في الموضوع